الدنيا دواره

  • وهكذا هي الدنيا دواره تعلو وتنخفض كأمواج البحار تتصدم في الصخور لتردد وتعاود كرتها تسافر بنا شرقها لتعود بنا لغربها نعرفها جميعا ونعرف انها غير متوقعه فهي تستطيع انزالك من السماء الى اسف القاع نعرف انها فانيه ولكن نهتم لامرها نعترف بخداعها ولكن نتشبك في حبالها تتراقص بنا وسط الجميع لتفقدنا وعينا تلعب بنا اقذر الالعاب ولكن لافعالها نتناسى مع اول هديه منها نعود اليها وكأنها ملاذنا الوحيد نبكي لنجعلها تضحك وتضحكنا عند مللها نقف جميعا امامها وكأنها المتحكم الوحيد وكأن قوانين اللعبه ملكها.

ا


الإعلانات

ماضيك ..

  • عندما يخذلك العالم جميعا بما فيهم انت تخذل نفسك فتقف لترى العالم توقف لا تعرف اين او متى توقف ولكن تعلم انه توقف ولكنك لا تيأس تحاول ان تجد بدايه تحاول ان تجد طريق النجاه ولكن يقف امامك حاجز كبير يحجب الرؤيا امامك وهو ماضيك.

    ماضيك المؤلم يقف ليترك لك خيران اما ان تعبره بما فيهم من تعب ومشقه وحزن لكي تبدأ من جديد او تقف مكانك تنتظر نهايتك

كيف لا اعرفها وانا منها

يقولون لن تفهم آلم الشخص ان لم تجرب مامر بها

اذا ما بال قلبي يتألم برويتها ما بال عقلي يترجم حزنها كيف لا اشعر بها وانا اعرفها جيدا اعرف انها تلك الطفله المدفونه داخلها التي تتألم من اقل جرحا قد يصيبها وهي من الخارج تلك العجوز التي فهمت مكاره الحياه فابعدتها من امامها عرفت ان حزنها فان فأبت ان تحزن كيف لا افهم عمق مشاعرها وهي التي تلوي قلبها لكي لا تجرح من امامها دعوها بالقسوه فحن قلبها لهم دعوها بالبتكبر فزادت من تواضع حبها كيف لا اعرفها وانا منها. اكيف لا اهتم لها وانا من احبتها كيف لا اشعر بها وهي من تجعلني اقف بعد كل انتكاساً لي فكيف ياقولون هكذا وهم لا يعلمون شعوري اتجاهها..

الأمنيات ليس لها مكان على أرض الواقع

الى اي مدى سوف يسوء الامر الى اي مدى سوف اقف اشاهد نفسي اتدمر هل هذه النهايه هل فعلاً تلك اخر محطه لي ام هي عقبه سوف تواجه حياتي لفتره ثم ترحل انا حتى لا اعلم ان كانت عقبه كيف اتخطاها او اذا كانت فعلاً نهايتي كيف استسلم وهل انا التي تقف ام الجميع يستمر بالرحيل سريعاً اتمني لو كان ذلك كله حلم وسوف استيقظ منه يوما‘ ولكن ذلك تمني والامنيات ليس لها مكان على ارض الواقع

زاوية آلامها

وهي كتلك الاشعار الحزينه تعزف ألحانها لتفرغ مافي قلبها ويسمعها الاخرون لحنا يستمتعون به وعند انتهائها تجد الجميع يقف فيحيوها على الآمها ويرمون الورد لدموعها و عند انتهاء يومها تذهب مره اخره الى زاية غرفتها فهي الوحيده التي استطاعت ان تفهم عمق حزنها فستطاعت احتوائها فيهي ملجأها الوحيد لتفرغ مابقى منها من الآلم

وكان أحرفي تبعثرت وكلماتي تحرفت وجملي ليس لها معنى وانا.. من انا حتى شخصيتي اندثرت ورحي ضاعت وتبقى مني ذلك الجسد الفارغ الذي يثبت وجود كائن حي خارجاً لم يمت بعد داخلياً ولكن مازال يحاول العثور على نفسه

هكذا هو حالي…

لا اعلم اين بداية السطور لاجد اخرها هكذا هو حالي لا اعلم اين تبحر سفينتي وعلى اي بلد ستقف وايضا هكذا همومي لا اعرف لأي مدى سأنكسر ومتى اتبلد هكذا هي كل حياه لا تعرف اين انت فيها واين تتخلص منها فتتاعيش معها اما حربٌ بحرب او تعطي ضهرك لها تستادير لما هو اهم

إنشاء موقع مجاني على وردبرس.كوم
الشروع في